جلال الدين الرومي

49

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

135 - قلت : من الأفضل أن يكتم سر الحبيب ، فاستمع إليه من خلال الحكاية . - ومن الأفضل لأسرار الأحبة ، أن ترد خلال أحاديث الآخرين . - قال : تحدث حديثا صريحا مباشرا ، ولا تتدخل أنت . . هيا يا صاحب الأفضال . - ولترفع الحجب ولتتحدث حديثا صريحا ، فلست أطيق حسناء تتستر بملابسها - قلت : لو أنها انكشفت عيانا ، فلن تبقى أنت ولاعناقك . . ولا ما بيننا . 140 - فاشته . . . لكن في حدود ، فإن القشة لا تتحمل الجبل . - والشمس التي أضاءت هذا العالم ، إن اقتربت قليلا أحرقته كله « 1 » . - ولا تطلب الفتنة والتمرد وسفك الدماء ، ولا تتحدث أكثر من هذا عن شمس الدين التبريزي . - ولا آخر لهذا الأمر فتحدث عن البداية ، وعد وقص علينا بقية الحكاية طلب ذلك الولي خلوة من الملك من أجل إدراك مرض الجارية « 2 » - قال : أيها الملك فلتخل المكان ، ولتبعد الأقرباء والغرباء على السواء . 145 - ولا ينصتن أحد في الممرات ، وذلك حتى أسأل هذه الجارية عن بعض الأشياء . « 3 » .

--> ( 1 ) ج / 1 - 107 : - حتى لا يصير القلب دما وتنفلت الروح من الجسد ، ضم شفتيك الآن واغمض عينيك . ( 2 ) ج / 1 - 116 : - وعندما سمع الحكيم ذلك الكلام ، صار بباطنه شريكا للملك في همه . ( 3 ) ج / 1 - 116 : - أخلى الملك المكان وخرج ، ليسأل الطبيب الجارية عن أحوالها .